خطب الإمام علي ( ع )
538
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
ايجاد ما يخلقه إلى معالجة ومزاولة بل يقول له كن فيكون . اللَّهوات : ج لهاة - اللَّحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم . مُرجَحنِّين : المائلين لثقلهم يمينا وشمالا ، كناية عن خضوعهم للهّ جل جلاله . المتولِّهة : المتحيّرة المتخوّفة . الرِّياش : اللباس الفاخر . أسبغ : أوسع . الطُّعمة : هنا رزقه المقسوم له . قِسى : ج قوس . ص 219 الجُنّة : الدّرع أو ما يستتر به مطلقا ولفظ الجنة مستعار في الاستعداد للحكمة بالزّهد والورع . عسيب الذَّنَب : أصله . الجِران : من البعير مقدم عنقه من المذبح إلى المنحر ، والصاق جرانه بالأرض كناية عن الضعف . حَدَوْتُكُم : حثثتكم . تستوسقوا : تنتظموا وتجتمعوا . التَّرحال : مبالغة في الرحلة . الرَّنْق : الكدر . أُبْرِد : أرسل . ص 220 المُنْصَبَة : التعب . ص 221 يهجموا عليهم : من الهجوم وهو الدخول بغتة ، والمعتبر : مصدر ميمى بمعنى الاعتبار . المصاحّ : ج مصحّة - بفتح الصاد وكسرها - الصحة والعافية . ص 222 يَرْهَقُهُم : يفاجئهم . الرَّمْضاء : الأرض الشديدة الحرارة ، والرمض : بالتحريك شدة وقع الشمس على الأرض . حطم بعضها بعضاً : كسره أو أكله ، والحطمة من أسماء النار ، لأنها تحطم ما تلقى . الْيَفَنِ : الشيخ الكبير . لهزه : خالطه ، والقتير : الشيب . التحمت بها : التفت عليها . نشبت : علقت . الجوامع : ج جامعة ، الغلّ لأنها تجمع اليدين إلى العنق . ص 223 غلق الرَّهن : إذا استحقه المرتهن بان لا يفكهّ الراهن في الوقت المشروط . حَسِيسَ النّار : صوتها الخفي . اللُّغوب : التّعب ، النَّصَب . ص 224 قَبَّحَكَ اللّهُ : نحّاك وأبعدك عن الخير ، أو كسر شوكتك . الأثرم : منزوع الثنّية من الأسنان . الضَّئيل : الدقيق النحيف ، كناية عن الضعف . نَجَم : ظهر والتشبيه بقرن الماعز في ظهوره بلا قوم ولا شرف بل على حين غفلة . ص 225 ملبسهم الإقتصاد : ليس بالثّمين جدا ولا بالحقير جدا ، وفسرها بعضهم بأن الإقتصاد هو الأخذ بمقدار الحاجة صار كالثوب لهم ، لالتزامهم به . يستثيرون : يستخرجون دواء لإدواء نفوسهم ، استثار الساكن : هيجّه . شهيق النار : الشديد من زفيرها . حانون على أوساطهم : حنّوا ظهورهم وسلّطوا الانحناء على أوساطهم . ص 226 القِداح : ج قِدح - السّهم قبل ان يرشّ ، وبراه : نحته ، أي رقق الخوف أجسامهم كما ترقق السهام بالنحت . خولطوا : اختلّت عقولهم . مُشفقون : خائفون من التقصير . زُكّي : مدح . التحرّج : عدّ الشّيء حرجا أي إثما ، معناه : تباعدا عن طمع . اسْتَصْعَبَتْ نفسه : صارت صعبة غير منقادة ولم تطاوعه . منزوراً : قليلا . حريزاً : منيعا ، حصينا . ص 227 الفُحش : القبيح من القول . الزَّلازل : الشّدائد المرعدة . لا يحيف : لا يظلم . لا ينابز : من النّبز وهو العيب أي لا يعيب غيره بقلب يكرهه ويشمئزّ منه . صَعِق : غشي عليه ، وكانت نفسه فيها : مات . ص 228 الغَمرة : الشدّة ، ما ازدحم وكثر من الماء وكذلك من الناس . خلع الأعِنَّة : كناية عن الخروج عن طاعة .